الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

392

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الإمام القشيري يقول : « حق اليقين : هو اليقين ، فالإضافة هكذا إلى نفس الشيء . وعلوم الناس تختلف في الطرق إلى اليقين خفاءً وجلاءً ، فما يقال عن الفرق بين علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين يرجع إلى كثرة البراهين وخفاء الطريق وجلائه ، ثم إلى كون بعضه ضروريا وإلى بعضه كسبيا ، ثم ما يكون مع الإدراكات » « 1 » . الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره يقول : « حق اليقين : هو نقطة دائرة التوحيد » « 2 » . الشيخ عمر السهروردي يقول : « حق اليقين : هو ما كان بتحقيق الانفصال عن لوث الصلصال بورود رائد الوصال . . . وقال بعضهم : حق اليقين : جمع الجمع بلسان التوحيد » « 3 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « حق اليقين : هو ما حصل من العلم بالعلة ، ولكن بعد عين اليقين » « 4 » . ويقول : « حق اليقين : هو ما حصل من العلم بما أُريد له ذلك المشهود » « 5 » . ويقول : « حق اليقين : وهو من العلوم الإلهية الإلهامية والذاتية ، والزيادة على حسب الفتح » « 6 » . الشيخ محمد بن زياد العليماني يقول : « حق اليقين : هو ما تعلق به الرؤية بشرط القرب » « 7 » .

--> ( 1 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 195 . ( 2 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 74 . ( 3 ) - الشيخ عمر السهروردي عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) ص 250 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 132 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 7 . ( 6 ) - الشيخ ابن عربي مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم ص 71 . ( 7 ) - الشيخ الشيخ محمد بن زياد العليماني مخطوطة نهج الخواص إلى جناب الخاص ص 62 .